مما راق لي ♥

أثقل من رَضوى

إلى روح د.رضوى عاشور إلى سيدة الأدب الحديث 🙂
في ذكرى مولدها
..
حتى الآن أحاول البحث عن كاتب تأسرني كلماته كما فعلت بي رواية #الطنطورية
رواية لم أكن أريد أبداً لها أن تنتهي …
ربما أكون دخلت إلى الرواية محملاً بكل عاطفتي نحو فلسطين
لكن اسلوب الرواية فريد وقصصه مشوقة واسقاطاتها مميزة.
بدأ الكاتبة حكايتها من 48 حيث البداية تصور لك سقوط البلاد بلد تلو الأخرى
حيفا ، عكا ، صفد ، الطنطورية ، محاولات الصمود ، التهجير ، مخيمات لبنان ، الاقتتال اللبناني ، الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني ابناء المخيمات ، المجازر دير ياسين ، صبرا وشاتيلا ، ابوظبي ، الاسكندرية … مفاوضات السّلام .
في كل قصة تبدع الكااتبة من جديد لا تشعر ابداً انهاا تلوي النص او انها متعمدة التنقل ، لكن دوماً القصة مكتملة من خلال شخصيات الرواية والشغف لا ينتهي ابداً.
“أنا من الطنطورة .. والطنطورية مني ”
نعم صدقت رضوى ،تصورت كثيراً انها فلسطينية ، وإلا فكيف لها ان تصف حياة المواطنين والمهجّرين بهذا الشكل.
..

اكثر ما يجعلني “منحاز” لرضوى بهذا الشكل ، هي أنها بعيدة كل البعد عن الابتذال ، وتحمل بين اعمالها مشروع خاص ،،
تكرس اعمالها لتوثيق العاطفة العربية ألم ممزوج بالفخر، أو فخرٌ ممزوج بالألم
#فلسطين #الأندلس في ؛ #الطنطورية #ثلاثية_غرناطة
طبعاً لا يمكن ان تنسى لرضوى الانسانة دورهاا في التغيير حركة 9 مارس وثورة 25 يناير
رضوى مشروع مستقل عن كثير من الأدباء ، مشروع عربي خالص
#اثقل_من_رضوى

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s