عكٌ يوميّ

حسبنا الله ونعم الوكيل ..

للأسف احنا بنينا صورة ذهنية غلط عن “حسبنا الله ونعم الوكيل”، الناس بتتعصب لما بتسمعها وبتحس إن الآخر ضغط على زر تفجير مثلاً ..
“حسبنا الله ونعم الوكيل” التجاء إلى الله وتفويض الأمر إليه وإعلان التوكل عليه، يعني لما أقولها انا مش باتحسبن فيك، ولا بأدعو عليك، ولم أحكم بأنك مخطئ تستحق العقاب، لكني فوضت الأمر إلى الله، فهو نعم الوكيل سبحانه.
التجاءنا إلى الله هو تطبيبٌ للنفس أولاً، ثم مطالبةٌ باقتصاص الحق-إن كان هناك حقٌ ضائع، أو ظلم-، وتفريجٌ للكرب والهم.
فهذا الدعاء لا يُقال في الظلم فقط، فهو يُقال عند الحزن والفزع ونزول الكرب والمصائب ..
فلا تحزن إن وكّل الأمر إلى الله لأنه عدلٌ لا يظلم ولا تغيب عنه الحقائق، ويقبل التوبة والاستغفار سبحانه.
قال الإمام جعر الصادق-رحمه الله- :
“عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قوله سبحانه، حسبنا الله ونعم الوكيل، فإني سمعت الله بعدها يقول، فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوء”
– ( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ . الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) آل عمران/172-174.
– وقال سبحانه في سورة الطلاق : “وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ”
– وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ – الأنفال/49.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s